« 1 » وقال ثعلب : يضرب مثلا لقلّة الخير ، ولا يكون في الرّمل أوشال ، قال : ويقال أيضا للذي لا يوثق به . وللبخيل الذي لا يجود « 1 » .
* * *
« 1848 » - قولهم : هو أبو عذرها
يقال : هو أبو عذر هذا الكلام وغيره ، أي هو أوّل من سبق إليه .
وأصله في عدر الجارية ، ويقال لمن سبق إليها : هو أبو عذرها ، وقال علىّ عليه السّلام : إنّ المرأة لا تنسى أبا عذرها ، ولا قاتل بكرها .
* * *
« 1849 » - قولهم : هما كفرسى رهان
يضرب مثلا للرّجلين يتسابقان فيما يحمد .
* * *
« 1850 » - قولهم : هو أزرق العين
يضرب مثلا للعدوّ ، ويقولون في معناه : هو أسود الكبد ، وهم صهب
هامش
( 1 ) ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1848 ) - اللسان ( عذر ) .
والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1849 ) - الميداني 2 : 233 ، المستقصى 265 .
والمثل بتفسيره ساقط من الأصل وأثبتناه من ص ، ه .
( 1850 ) - فصل المقال 378 ، الميداني 2 : 228 ، المستقصى 328 .
والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .