التفسير
« 1821 » - قولهم : هنئت ولا تنكه
معناه : أصبت خيرا هنأكه اللّه ، ولا أصابتك نكاية تسقطك وتهينك .
والهاء في « تنكه » مثلها في قولهم « لا تمشه » من المشي ، و « اسعه » من السّعى .
* * *
« 1822 » - قولهم : هوت أمّه ، وهبلت أمّه
يقال في موضع الحمد والمدح . قال كعب بن سعد الغنوىّ :
هوت أمّه ما يبعث الصّبح غاديا * وما ذا يؤدّى اللّيل حين يئوب « 1 »
وهو كقولهم : قاتله اللّه ، وأخزاه اللّه ، ما أحسن ما جاء به ! . وأصل قولهم : « هوت » أي هوت من رأس جبل ، فهلكت ، والهبل :
الثّكل ، والثّكل والثّكل مثل البخل والبخل .
هامش
( 1821 ) - فصل المقال 78 ، الميداني 2 : 232 ، المستقصى 328
( 1822 ) - فصل المقال 78 ، الميداني 2 : 232 ، المستقصى 330 ، اللسان ( هوا )
( 1 ) البيت له في اللسان ( هوا ) يرثى أخاه .