« 1794 » - قولهم : وقعوا في سلا جمل
مثل للأمر الشّديد الذي لا نظير له في الشّدة . والسّلا إنّما يكون للنّاقة دون الجمل ، وهو الذي يلتفّ فيه ولد النّاقة . وأمّا قولهم : « وقعوا في مثل حولاء النّاقة » ( م ) إذا صاروا في خصب ، فإذا وصفت الأرض بالخصب قالوا : كأنّها حولاء النّاقة .
* * *
« 1795 » - قولهم : وقعا عكمى عير
يقال ذلك للشّيئين المستويين . والعكمان : الحملان ، وإذا وقعا عن ظهر الدابّة ، وصلا إلى الأرض معا ، ويقولون في هذا المعنى : « وقعا كركبتى البعير » ( م ) لأنّهما إذا أراد البروك وقعتا معا . « 1 » تقول : هما عكما عير . أي هما سواء ، وما وقعا عكمى عير ، أي ليسا بسواء « 1 » .
* * *
« 1796 » - قولهم : وافق شنّ طبقة
يضرب مثلا للشّيئين يتّفقان . قال الأصمعىّ : أظنّ الشّنّ وعاء من أدم ، كان قد تشنّن ، أي تقبّض ، فجعل له غطاء فوافقه . وقال آخرون :
هامش
( 1794 ) - الميداني 2 : 212 ، المستقصى 322 .
( 1795 ) - الميداني 2 : 214 ، الحيوان 3 : 10 .
( 1 ) ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1796 ) - الفاخر 247 ، فصل المقال 215 ، الميداني 2 : 211 ، المستقصى 320 .