« 1724 » - قولهم : النّساء لحم على وضم
قاله عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه . قال : ما بال رجال لا يزال أحدهم كاسرا وساده عند امرأة مغزية ، يتحدّث إليها ، وتتحدّث إليه ، عليكم بالجنبة ، فإنّها عفاف ، وإنّما النّساء لحم على وضم إلّا ذبّ عنه ، والمغزية :
التي غزا زوجها ، والجنبة : الوحدة والانفراد عن النّساء ، والوضم : الخوان الذي يوضع عليه اللّحم عند الشّواء ، وموضعه من الدّكّان ميضمة .
ومعناه أنّهنّ ضعاف لا يمتنعن إلّا إذا منعن .
والذّبّ : المنع ، شبّههنّ باللّحم ، وشبّه الرجال بالذّبّان يقع عليه إلّا يقع ما ذبّ عنه ، أي طرد .
* * *
« 1725 » - قولهم : نقىّ نقيقك ما أنت إلّا حبارى
قال ثعلب : يضرب مثلا للرّجل يأخذ الخبيث بحساب الطّيّب .
وأصله أنّ رجلا اصطاد هامة فنقّت في يده ، فقال هذا « 1 » .
* * *
هامش
( 1724 ) - الميداني 2 : 191
( 1725 ) - الميداني 2 : 198 والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه
( 1 ) الهامة : طائر صغير يألف المقابر ، وهو من طير الليل .