« 1688 » - قولهم : ما أدرى أىّ البر نساء هو
أي ما أدرى أىّ النّاس هو ، وكذلك « ما أدرى أىّ ترخم هو » ( م ) .
* * *
« 1689 » - قولهم : ما أدرى أيّا من أىّ
يقال ذلك في الأمرين يستويان ، فلا يفرق بينهما ، وفي الأمرين يختلطان فلا يتميّزان .
* * *
« 1690 » - قولهم : من لك بأخيك كلّه
يراد أن كلّ أحد لا بدّ أن يكون فيه بعض ما يكره ، ونظمه أبو تمّام فقال :
ما غبن المغبون مثل عقله * من لك يوما بأخيك كلّه « 1 »
ونحوه قول الشّاعر :
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلّها * كفى المرء نبلا أن تعدّ معايبه « 2 »
هامش
( 1688 ) - فصل المقال 403 ، المستقصى 297 .
( 1689 ) - اللسان ( أيا ) .
( 1690 ) - الفاخر 265 ، فصل المقال 39 ، الميداني 2 : 170 ، المستقصى 315 .
( 1 ) لم نجده في ديوانه .
( 2 ) زهر الآداب 55 ، ونهاية الأرب 2 : 90 ، والتمثيل والمحاضرة 93 من غير نسبة .