« 1693 » - قولهم : ما يعرف قبيلا من دبير
قال أبو عمر : ما يعرف الإقبال من الإدبار ، قال : والقبيل : ما أقبل به من الفتل على الصّدر ، والدّبير ما أدبر به .
قال الأصمعىّ ، مأخوذ من المقابلة والمدابرة ، والمقابلة : التي تشقّ أذنها إلى قدّام ، والمدابرة : التي تشق أذنها إلى خلف .
* * *
« 1694 » - قولهم : ما ألقى له بالا
أي ما استمع له ، ولا تحفظه ، والبال : الخلد ، يقال : ما خطر ذلك ببالي ، أي في خلدى ، ويقال : ألق بالك ، أي استمع وتفهّم ، وفي القرآن :
أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
. « 1 »
والعرب تقول : ألق سمعك ، أي استمع . والبال أيضا : الحال ، يقال : أحسن اللّه بالك ، أي حالك .
* * *
هامش
( 1693 ) - الميداني 2 : 148 المستقصى 307 ، اللسان ( دبر ، قبل ) والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1694 ) - اللسان ( بول ) .
( 1 ) سورة ق 37 .