والفور : الظّباء ، لا واحد لها من لفظها ، ومثله قولهم : « لا أفعله ما سمرا بنا سمير » ( م ) ، يعنى الليل والنّهار ، و « ما اختلف العصران » ( م ) . وهما الغداة والعشىّ ، و « ما كرّ الجديدان والملوان » ( م ) ، وهما اللّيل والنّهار .
* * *
« 1686 » - قولهم : ما غبا غبيس
يقال : لا أفعل ذلك ما غبا غبيس . غبا يغبو ، مثل غبا يغبى . قال ابن الأعرابىّ : يريد : غاب عنك الدّهر . قال الشّاعر :
قد ورد الماء بماء قيس « 1 » * وفي بنى أم البنين كيس
* على المتاع ما غبا غبيس *
وغبيس : تصغير أغبس ، وهو اسم . ومثل ذلك قول الآخر :
* أن ترد الماء بماء أكيس *
* * *
« 1687 » - قولهم : ما ذرّ شارق
يقال : لا أفعل ذلك ما ذرّ شارق . يعنون الشّمس ، والشّارق : الطّالع ، أشرق ، إذا طلع ، وأشرق ، إذا أضاء وصفا ، وأشرق أيضا ، إذا دخل في الشّروق .
هامش
( 1686 ) - فصل المقال 401 ، الميداني 2 : 126 ، المستقصى 276 ، اللسان ( غبس ) والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1 ) الرجز في إصلاح المنطق 393 ، وفصل المقال 401 ، والأساس واللسان ( غبس ) بنسبته للأموى .
( 1687 ) - المستقصى 275 ، اللسان ( شرق ) والمثل تفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .