يطلقهم ، فقال أكثم : « يا عاقد اذكر حلّا ، حسبك ما يبلغك المحلّ ، وربّ أكلة تمنع أكلات » ( م ) .
فحلف السّبع ليطّلقنّهم ، وليردّنّ ما لهم ، ثم لا يقيم ببلدة يحجّر عليه فيها ، فشخصا وأقام الذّئب .
* * *
« 1661 » - قولهم : ما عنده خلّ ولا خمر
أي ما عنده خير ولا شرّ . وقال النّمر بن تولب :
هلّا سألت بعادياء وبيته * والخلّ والخمر الذي لم يمنع « 1 »
ويقولون : « ما عنده خير ولا مير » ( م ) ، والمير : مصدر مارهم يميرهم ، إذا حمل إليهم الميرة ، ومعناه : ليس في دورهم خير ، ولا ما يمتارونه من سوق ، وقيل في قوله :
* والخلّ والخمر الّذى لم يمنع *
الخير : الذي كان أولياؤه ينالونه ، والشّرّ : ما كان أعداؤه يقاسونه .
* * *
هامش
( 1661 ) - فصل المقال 339 ، الميداني 2 : 157 ، المستقصى 303 ، اللسان ( خلل )
( 1 ) البيت له في اللسان ( خلل ) يخاطب زوجته .