من حفّنا أو رفّنا فليتّرك * نعما غصّت بصعرور
والصّعرور : الصّمغ ، أي فليمسك فليس بنا إليه حاجة مع ظفرنا به .
* * *
« 1601 » - قولهم : مأربة لا حفاوة
قال الأموىّ : يضرب مثلا للرّجل إذا كان يتملّقك ، أي إنّما بك حاجتك إلىّ ، لا حفاوة لك بي ، وهي المأربة والمأربة ، والإرب : الحاجة ، والحفاوة : المبالغة في البرّ ، يقال : هو حفىّ به ، أي بارّ مبالغ في البرّ . ومنه قولهم : أحفى شاربه ، إذا استقصى قصّه ، وفي القرآن :
إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا
« 1 » ، وفيه أيضا :
كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها
« 2 » أي مبالغ في السّؤال عنها .
* * *
« 1602 » - قولهم : من لا حاك فقد عاداك
الملاحاة : الملاومة ، وأصله من قولهم : لحوت العود ، إذا قشرته ، وكانوا يشبّهون اللّوم بالقشر وتحريق الجلد ، ولذلك قال تأبّط شرا :
يا من لعذّالة خذّالة أشب * حرّق باللّوم جلدي أىّ تحراق « 3 »
هامش
( 1601 ) - المستقصى 296 ، اللسان ( أرب ) والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1 ) سورة مريم 47
( 2 ) سورة الأعراف 187
( 1602 ) - المستقصى 315 ، اللسان ( لحا ) .
( 3 ) البيت من مفضليته ، وهي المفضلية الأولى ، وروى هناك برواية مخالفة .