الأصحاب والمعاونون ، وشيّعت الرّجل : صحبته ، وشايعته : عاونته ، « 1 » وقيل هذا الشّعر في يوم ذي قار « 2 » ، وخبره يطول « 1 » .
* * *
« 1385 » - قد تخرج الخمر من الضّنين
يضرب مثلا للرجل يعطى عند السّكر ، وعند المدح وغيره ، مما يعرض له من سبب يسهل عليه معه الإعطاء . وأصله أنّ زهير بن جناب الكلبىّ وقف عاشر عشرة من مضر إلى امرئ القيس بن عمرو بن المنذر ، فأعطى كلّ رجل منهم مائة من الإبل ، فقال زهير : « قد تخرج الخمر من الضّنين » فقال : أو منّى يا زهير ؟ ! قال : ومنك ، فغضب ، وأقسم لا يعطى رجلا منهم بعيرا ، فلامه أصحابه ، فقال : حسدتكم أن ترجعوا إلى هذا الحىّ من نزار بتسعمائة بعير ، وأرجع إلى قضاعة بمائة بعير ، وقال عنترة في نحو ذلك :
فإذا سكرت فإنّنى مستهلك * ما لي وعرضى وافر لم يكلم « 3 »
وإذا صحوت فما أقصّر عن ندى * وكما علمت شمائلى وتكرّمى
وزاد البحترىّ عليه في قوله :
هامش
( 1 ) ساقط من الأصل .
( 2 ) ذو قار : ماء لبكر بن وائل قريب من الكوفة ، وحنو ذي قار على ليلة منه ، وفيه كانت الوقعة المشهورة بين بكر بن وائل والفرس .
( 1385 ) - الميداني 2 : 46
( 3 ) من معلقته بشرح التبريزي 259