قملت بطونكم ، أي حسنت أحوالكم ، وأقمل الزّرع ، إذا حسن نباته وكثر ، ويقولون في الغدر والحئول عن العهد : « ركب أصول السّخبر » ( م ) ، قال الشاعر :
ألبست أثواب الفتاة سراتكم * من بعد ما ركبوا أصول السّخبر
أي قتلتهم فاحمرّت أثوابهم بدمائهم ، فكأنّها معصفرة كثياب الفتاة ، « 1 » والفتاة : الجارية « 1 » ، والسّخبر : نبت ، وخصّوه بذلك ؛ لأنّه إذا طال تنكّس ، فشبّهوا رجوع الرّجل عن مودّته بانتكاس السّخبر بعد طوله وانتصابه .
* * *
« 1380 » - قولهم : قد بيّن الصّبح لذي عينين
يضرب مثلا للأمر ينكشف ويظهر .
* * *
« 1381 » - قولهم : قاسمه شقّ الأبلمة
أي سوّى القسمة بينه وبينه ، كما نشق الأبلمة ، وهي خوصة المقل .
* * *
« 1382 » - قولهم : قرب الوساد وطول السّواد
يضرب مثلا للأمر يلقى صاحبه في المكروه . والمثل لبنت الخسّ ؛
هامش
( 1 ) ساقط من الأصل .
( 1380 ) - فصل المقال 57 ، الميداني 2 : 31 ، المستقصى 254 ، اللسان ( بين ) .
( 1381 ) - اللسان ( بلم ) .
( 1382 ) - الميداني 2 : 27 ، المستقصى 256 ، اللسان ( سور ) .