تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها القاف
« 1 » نذكر منه ما أشكل ، وما لم نذكر منها تقدّم « 1 » .
* * *
« 1387 » - أقصر من غبّ الحمار
« 1388 » - أقصر من ظاهرة الفرس
لأنّ الحمار لا يصبر أكثر من غبّ ، والفرس لا بدّ له من أن يسقى كلّ يوم مرة . والغبّ بعد الظاهرة ، والرّبع بعد الغبّ ، والخمس بعده ، ثم السّدس ، ثم السّبع ، ثم الثّمن ، ثم التّسع ، ثم العشر . والخمس عند العرب أشأم الأظماء ؛ لأنهم لا يظمئون في القيظ أكثر منه ، والإبل في القيظ لا تقوى على أكثر منه .
* * *
« 1389 » - أقصف من بروقة
وهي شجيرة خوّارة ، إذا قصفتها انقصفت بسرعة .
* * *
« 1390 » - أقضى من الدّرهم
لأنّه إذا تقدّم الحاجة قضيت ، وقلت أيضا :
هامش
( 1 ) ساقط من ص ، ه
( 1387 ) - الأصبهاني 152 ، الميداني 2 : 48 ، المستقصى 114 ، اللسان ( غبب ) .
( 1388 ) - الأصبهاني 152 ، الميداني 2 : 48 ، المستقصى 114 ، اللسان ( غبب ) .
( 1389 ) - الأصبهاني 153 ، الميداني 2 : 47 ، المستقصى 114 ، اللسان ( برق ) .
( 1390 ) - الأصبهاني 153 ، الميداني 2 : 48 ، المستقصى 114 ، والمثل ساقط من ص ، ه .