ويراش : يركّب عليه الرّيش ، يقال : رشته أريشه ريشا فأنا رائش ، والسّهم مريش ، يقول : ينبغي أن تصلح السّهم قبل وقت الرّمى .
* * *
« 1372 » - قولهم : قرع له ساقه
معناه : قد جدّ فيه ؛ قال سلامة بن جندل :
إنّا إذا ما أتانا صارخ فزع * كان الصّراخ له قرع الظّنابيب « 1 »
والصارخ هاهنا المستغيث ، وهو المغيث أيضا في موضع آخر . والظّنبوب :
عظم الساق .
* * *
« 1373 » - قولهم : قد يضرط العير والمكواة في النّار
يضرب مثلا للبخيل يعطى على الخوف . وأصله أنّ مسافر بن عمرو بن أمية بن عبد شمس أراد تزوّج امرأة ، وكان قد أملق ، فخرج إلى النّعمان بن المنذر يسأله معونة ، فأكرمه النّعمان وأنزله ، فقدم قادم من مكّة ، فأخبره أنّ أبا سفيان بن حرب تزوّجها ، فمرض واستشفى ، فدعى له بطبيب ، فأشار عليه بالكىّ ، فقال له : دونك ، فجعل يحمى مكاويه ويجعلها على بطنه ، وقريب منه رجل ينظر إليه ، ويضرط من الفزع ، فقال مسافر : « قد يضرط العير والمكواة في النّار » .
هامش
( 1372 ) - فصل المقال 264 ، الميداني 2 : 27 ، المستقصى 256 ، اللسان ( ظنب ) .
وروايته فيها : « قرع للأمر ظنبوبه » .
( 1 ) البيت من قصيدة له مفضلية ، وهو في السمط 47 ضمن أربعة أبيات ، واللسان ( ظنب ) .
( 1373 ) - الفاخر 71 ، 154 ، فصل المقال 341 ، الميداني 2 : 28 ، الحيوان 2 : 257