« 1365 » - قولهم : القطوف يبلغ الوساع
يقال ذلك في النّهى عن العجلة . يقول : ربّما يلحق المتأنّى المتأخّر بالعجول السّابق ، لأنّ للعجول زللا يمنعه عن الاستمرار على السّير ، كما قال القطامىّ :
* وقد يكون مع المستعجل الزّلل * « 1 »
والقطوف : الدابّة المتقاربة الخطو ، والوساع : الواسعة الشّحوة . والفرس تقول في معناه : إذا رجع القطيع تقدّمت العرجاء .
* * *
« 1366 » - قولهم : قلّة ما قرّت به العين صالح
من قول أخزر بن زيد بن صقر :
وعند ابن منظور قلوص نجيبة * أبت ماء حجر فهي شوساء طامح « 2 »
إذا نهلت منه على اللّوح شربة * رأى أنّها إن سامها العود طامح
بكرهى ما أمست بحجر حزينة * لدى الباب مقصورا عليها المسارح
وقال فيها :
قليل غناء الكثر في غير قلّة * وقلّة ما قرّت به العين صالح
هامش
( 1365 ) - الميداني 2 : 27 ، المستقصى 255
( 1 ) صدره :* قد يدرك المتأنّى بعض حاجته *والبيت مع آخر له في الشعر والشعراء 704
( 1366 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .
( 2 ) الشعر له في المؤتلف 66 ، وذكر أنه قاله في إحدى بنات راعى الإبل ، وكانت تزوجت عبد اللّه بن منظور الكلابي ففركته .