تفسير الباب الحادي والعشرين
* * *
« 1360 » - قولهم : القول ما قالت حذام
يضرب مثلا في تصديق الرّجل صاحبه . وأوّل من قاله اللّجيم بن صعب والد حنيفة وعجل ، وكانت حذام امرأته ، فقال فيها :
إذا قالت حذام فصدّقوها * فإنّ القول ما قالت حذام « 1 »
فصار كلّ مصراع من هذا البيت مثلا في تصديق الرّجل مخبره .
* * *
« 1361 » - قولهم : قشرت له العصا
يضرب مثلا عند المكاشفة .
* * *
« 1362 » - قولهم : قد قيل ذلك إن حقّا وإن كذبا
والمثل للنّعمان بن المنذر . ومن حديثه أنّ عامر بن مالك ملاعب الأسنّة وفد على النّعمان في رهط من بنى جعفر بن كلاب ، فيهم لبيد بن ربيعة ، فطعن فيهم ربيع بن زياد ، وذكر معايرهم ، ولم يزل به حتّى صدّه عنهم ، فرجعوا إلى رحالهم يتشاورون في أمره ، فقال لبيد ، وهو غلام يحفظ رحلهم
هامش
( 1360 ) - فصل المقال 36 ، الميداني 2 : 35 ، المستقصى 136 ، اللسان ( حذم ) العقد 3 : 16
( 1 ) اللسان ( حذم ) بنسبته إلى اللجيم ، أو وسيم بن طارق ، والمرزباني 253 له أو لغيره ، وانظر الخزانة 4 : 370 - 371
( 1361 ) - الميداني 2 : 32 ، المستقصى 256 ، والمثل ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه
( 1362 ) - الفاخر 172 ، فصل المقال 81 ، الميداني 2 : 33 ، المستقصى 254