وما طلب المعيشة بالتمنّى * ولكن ألق دلوك في الدّلاء « 1 »
تجئك بملئها يوما ويوما * تجيء بحمأة وقليل ماء « 2 »
وقال بعضهم : ما أحبّ أنّى مكفىّ ، وأنّ لي ما بين شرق إلى غرب ، قيل : ولم ؟ قال : كراهة عادة العجز .
« ( 3 » وقلت :
ألا لا يذمّ الدّهر من كان عاجزا * ولا يعذل الأقدار من كان وانيا
فمن لم تبلّغه المعالي نفسه * فغير جدير أن ينال المعاليا « 3 ) »
* * *
[ 56 ] - قولهم : احلب حلبا لك شطره
يضرب مثلا للرجل يعين صاحبه على أمر له فيه نصيب . والشّطر :
النّصف ، وكذلك الشّطير . وقال فضالة بن شريك :
أنصف امرئ من نصف حىّ يسبّنى * لعمري لقد لاقيت خطبا من الخطب
« ( 4 » نصف امرئ « 4 ) » يعنى أنه أعور ، وكان من بنى الشّطير ، وهم من كلب ، ومثل هذا بديع من معاني القدماء .
« 5 » وأخذ ذو الرّيا ستين هذا ، فكتب إلى ذي اليمينين ؛ أخبرنا أبو أحمد عن الصّولى ، عن أبي العيناء ، قال . سمعت الحسن بن سهل يقول : كتب إلى المأمون أنّ طاهر بن الحسين قال :
هامش
( 1 ) ديوانه 53 .
( 2 ) ص ، ه : « تجيء بملئها » .
( 3 - 3 ) ساقط من ص ، ه .
[ 56 ] - الميداني 1 : 131 ، المستقصى 31 ، اللسان ( شطر ) .
( 4 - 4 ) ساقط من ص ، ه .
( 5 ) من هنا إلى آخر المثل ساقط من ص ، ه .