أتقضي حاجتي فأحطّ رحلي * وإلّا فالشّراح من النّجاح
ويروى : « السّراح » وهو أن يسرّحه ولا يحبسه ، وقال أعرابىّ يمدح رجلا : منعك مريح ، وعطاؤك سريح ، وقال حاتم :
أماوىّ إمّا مانع فمبيّن * وإمّا عطاء لا ينهنهه الزّجر « 1 »
« ( 2 » وقلت :
إمّا نوال سريح * أولا فمنع مريح
فالمطل بالغمّ يغدو * وبالعناء يروح
والبخل فيه فضوح * والمطل فيه قبوح
فأنجز الوعد يحصل * فإنّما الوعد ريح « 2 ) »
* * *
[ 1005 ] - قولهم : شبّ عمرو عن الطّوق
يضرب مثلا في تزيين الكبير بزينة الصّغير . والمثل لجذيمة في عمرو بن عدىّ ، وكان عدىّ ينادمه ، فعشقته رقاش أخت جذيمة ، فحبلت منه ، فلما خشيت الفضيحة قالت لعدىّ : إذا سكر الملك فاسأله أن يزوّجنى منك ، ففعل ، فدخل عليها من ليلته ، وأصبح هاربا من جذيمة ، فلمّا استبان حملها قال جذيمة :
حدّثينى رقاش لا تكذبينى * ألحرّ حملت أم لهجين
هامش
( 1 ) ديوانه 118
( 2 - 2 ) ساقط من من ص ، ه .
[ 1005 ] - الضبي 68 ، الفاخر 73 ، 248 ، فصل المقال 111 ، الميداني 2 : 56 ، المستقصى 263 ، الحيوان 6 : 209