[ 1007 ] - شرّ ما أجاءك إلى مخّة عرقوب
يضرب مثلا لكلّ مضطرّ إلى ما لا خير فيه ، والعرقوب لا مخّ فيه .
ويقال : ألجأه إلى كذا ، وأجاءه في معناه ، وفي القرآن :
( فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ )
« 1 » وهو ملجأ ، ومجاء إجاءة .
* * *
[ 1008 ] - قولهم : شرق ما بينهم بشرّ
وذلك إذا كان شرّا لا يكاد ينقطع . وأصل الشّرق في الشّرب ، يقال :
شرق بالماء ، كما يقال : غصّ بالطّعام ، وأحمر شرق : مشبع حسن ، وشرقت الثّمرة ، قطعتها من الشّجرة ، وأذن شرقاء من ذلك ، وهي المقطوع من أعلاها شيء .
* * *
[ 1009 ] - قولهم : شاهد البغض اللّحظ
واللّحظ شاهد الحبّ أيضا ، ومن هاهنا أخذ الشّاعر قوله :
إنّ للحبّ وللبغ * ض على العين علامه
وجواب الأحمق الصّم * ت وفي الصّمت السّلامه
وقال آخر :
هامش
[ 1007 ] - فصل المقال 343 ، الميداني 1 : 242 ، المستقصى 230 ، اللسان ( مخخ ) .
( 1 ) سورة مريم 23
[ 1008 ] - فصل المقال 381 ، الميداني 1 : 244 ، المستقصى 231
[ 1009 ] - فصل المقال 383 ، 384 ، الميداني 1 : 244 ، المستقصى 229