[ 960 ] - وأسرع من الخذروف
وهي الخرّارة التي يلعب بها الصّبيان .
* * *
[ 961 ] - وأسرع غضبا من فاسية
يعنى الخنفساء ؛ لأنها إذا حرّكت فست .
* * *
[ 962 ] - وأسرع من العير
يعنى إنسان العين ، وسمّى عيرا لنتوئه ، وكلّ ناتئ في شيء عير ، « ( 1 » مثل عير القدم ، وعير السّيف ، وهو الناتئ في وسطه « 1 ) » .
* * *
[ 963 ] - وأسرع من لمع الأصمّ
لأنه يكتفى من الإشارة باللّمعة ، قال بشر :
أشار بهم لمع الأصمّ فأقبلوا * عرانين لا يأتيه للنّصر محلب « 2 »
أي هو عزيز ، لا يحتاج إلى نصر حلائبه ، وهم الأجانب الذين ينصرونه من غير قومه « 3 » .
* * *
هامش
[ 960 ] - الأصبهاني 85 ، الميداني 1 : 236 ، المستقصى 67
[ 961 ] - الأصبهاني 85 ، الميداني 1 : 236 ، المستقصى 67
[ 962 ] - الأصبهاني 85 ، الميداني 1 : 237 ، المستقصى 67
( 1 - 1 ) ساقط من الأصل .
[ 963 ] - المستقصى 68 ، اللسان ( حلب ) .
( 2 ) هو بشر بن أبي خازم ، ديوانه 10 ، واللسان ( حلب ) وقبله فيه :وينصرنا قوم غضاب عليكم * متى تدعهم يوما إلى النّصر يركبوا( 3 ) في الأصل : « وهم بنو أعمامه » وفي اللسان : « وقوله : محلب ، يقول :
لا يأتيه أحد ينصره من غير قومه وبنى عمه » .