تضرب إلى السّواد ، والدّيسم : طائر أيضا متركّب بين الزّنبور والنّحل ، والزرافة متركّبة بين الذّيخ والناقة ، وذلك أنّ بأرض النّوبة يعرض الذّيخ للناقة من الحوش ، فتجيء بولد ، فإن كان أنثى عرض لها الثّور الوحشىّ فيضربها ، فتجيء الزّرافة ، وإن كان ذكرا عرض للمهاة فألقحها الزّرافة .
* * *
[ 969 ] - وأسمع من قراد
قالوا : لأنّه يسمع صوت أخفاف الإبل من مسيرة يوم فيتحرّك .
* * *
[ 970 ] - أسمح من لافظة
قيل : هي العنز التي تشلى للحلب ، فتجيء لافظة بدرّتها شهوة منها للحلب . وقيل : هي الحمامة ؛ لأنّها تخرج ما في بطنها لفرخها ، وقيل : هي الدّيك ؛ لأنّه يأخذ الحبّة بمنقاره فيلقيها إلى الدّجاجة ، والهاء فيه للمبالغة ، قال صاحب المنطق : من خاصّيّة أخلاق الدّيك السّخاء والجود والتّنبيه على طلوع الفجر ، بصحّة حسّه ، ولتفرقته بين نسيم السّحر ونسيم اللّيل .
« ( 1 » ذكر بعضهم أن الدّيك لافظة في كلّ موضع إلّا بمرو ، قال : فيدلّ ذلك على أن بخل أهل مرو طباع « 1 ) » . وقيل : هي الرّحا ، لأنّها تلقى ما تطحنه ، وقيل : هي البحر ؛ لأنّه يلفظ بالدّرّ .
* * *
هامش
[ 969 ] - الأصبهاني 90 ، فصل المقال 387 ، الميداني 1 : 236 ، المستقصى 71 ، الحيوان 5 : 431
[ 970 ] - الأصبهاني 90 ، فصل المقال 389 ، الميداني 1 : 238 ، المستقصى 70 ، اللسان ( لفظ ) ، الحيوان 2 : 148
( 1 - 1 ) ساقط من الأصل .