إلى الرّبيع بن زياد ، ومروان بن زنباع ، لينذرهما قبل أن يتّصل خبر قتله ببنى تميم ، فيغتالوهما ، وكان من أسرع الناس ، فضرب به المثل .
* * *
[ 966 ] - أسمع من دلدل
وهو القنفذ الضّخم ، والفرق ما بين القنفذ والدّلدل كالفرق بين الفأرة والجرذ ، والبقرة والجاموس .
* * *
[ 967 ] - وأسمع من فرس
زعموا أنه يسمع صوت سقوط الشّعرة تسقط منه ، ولا أعلم ما هذا ؛ لأنه لا صوت لها أصلا .
* * *
[ 968 ] - وأسمع من سمع
وهو ولد الذّئب من الضّبع . وقيل : هو كالحيّة ، لا يمرض ولا يموت حتف أنفه ، وهو أسرع من الطّير على ما يقال ، قال الشّاعر :
تراه حديد الطّرف أبيض واضحا * أغرّ طويل الباع أسمع من سمع « 1 »
والعسبار : ولد الضّبع من الذّئب ، والأسبور : ولد الكلب من الضّبع ، والدّيسم : ولد الذّئب من الكلبة ، ويقال : من الدّبّ ، والدّسمة : غبرة
هامش
[ 966 ] - الأصبهاني 89 ، الميداني 1 : 240 ، المستقصى 70 ، الحيوان 6 : 468
[ 967 ] - الأصبهاني 89 ، فصل المقال 387 ، الميداني 1 : 235 ، المستقصى 71 ، الحيوان 1 : 221
[ 968 ] - الأصبهاني 89 ، الميداني 1 : 237 ، المستقصى 70 ، اللسان ( سمع ) .
( 1 ) البيت في الأصبهاني 90 ، وفي اللسان ( سمع ) دون نسبة .