فلو أنّ حمد النّاس يخلد لم تمت * ولكنّ حمد النّاس ليس بمخلد « 1 »
ولكنّ فيه باقيات وراثة * فزوّد بنيك بعضها وتزود
وقال غيره :
* لولا الثّناء كأنّه لم يولد *
وقال آخر :
* وإنّ قليل الذمّ غير قليل *
وقال ابن دريد :
وإنّما المرء حديث دهره * فكن حديثا حسنا لمن وعى « 2 »
وقيل : ذكر الفتى عمره الثّانى . وقال آخر :
فأثنوا علينا لا أبا لأبيكم * بأفعالنا إنّ الثّناء هو الخلد
وقال سعية اليهودىّ :
ارفع ضعيفك لا يحربك ضعفه * يوما فتدركه العواقب قد نمى « 3 »
يجزيك أو يثنى عليك وإنّ من * أثنى عليك بما فعلت فقد جزى
* * *
[ 532 ] - قولهم : حيلة من لا حيلة له الصّبر
معناه : أنّ من لم يقدر أن ينفع نفسه بدفع المكروه عنها قدر أن يصبر
هامش
( 1 ) ديوانه 234 ، والبيت من قصيدة يمدح بها هرم بن سنان ، وانظر الشعر والشعراء 87
( 2 ) من المقصورة ص 81
( 3 ) انظر اللآلي 206 .
[ 532 ] - الفاخر 264 ، المستقصى 207