ناطق ، ومال صامت . وأصل الهيل من قولهم : هال التّراب ؛ إذا أرسله من يده كأنّه هال المال هيلا . والهيلمان : إنباع وتوكيد .
* * *
[ 467 ] - قولهم : جاء بالضّحّ والرّيح
أي جاء بكلّ شيء ، قال ابن الأعرابىّ : الضّحّ : ما ضحى للشّمس ، والرّيح ما نالته الرّيح . وقال الأصمعىّ : الضّح : الشمس نفسها ، وقال أبو عبيدة : يقال ذلك في موضع التّكثير ، والضّحّ : البراز الظّاهر .
* * *
[ 468 ] - قولهم : جلّى محبّ نظره
معناه : أنّ نظر المحبّ إلى الحبيب يؤذن بحبّه له وإن لم يبح به ، قال دريد ابن الصّمّة :
ولا تخفى الصّنيعة حيث كانت * ولا النّظر الصّحيح من السّقيم
وقال رجل من ثقيف :
ولا تكثر على ذي الضّغن عتبا * ولا ذكر التّجنّب والذنوب
متى تك في صديق أو عدوّ * تخبّرك العيون عن القلوب
« 2 »
هامش
[ 467 ] - الميداني 1 : 108 ، المستقصى 195 ، اللسان ( ضحح )
[ 468 ] - فصل المقال 383 ، الميداني 1 : 107 ، المستقصى 200
وفي فصل المقال : « هكذا أورد أبو عبيد هذا المثل ، يرفع « محب » ونصب « نظره » والصواب : جلا محبا نظره ، أي أبدى لك نظره ما ينطوى لك عليه »
( 2 ) البيتان من أبيات ثلاثة في ديوان زهير ، 332 - 333