ما ذا على المرء أن يمضى الغموس إذا * ما خاف ضيما ويلقى اللّه بالنّدم
« 2 ) » * * *
[ 465 ] - قولهم : جاء وقد لفظ لجامه
أي جاء مجهودا من الإعياء والعطش . ومثله قولهم : « جاء وقد قرض رباطه » ( م ) ، فإذا جاء مستحييا قيل : « جاء كخاصى العير » ( م ) فإن جاء وقد قضى حاجته قيل : « جاء ثانيا من عنانه » ( م ) فإن جاء متكبّرا قيل : « جاء ثانيا عطفه » ( م ) فإن جاء فارغا قيل : « جاء يضرب أصدريه » ( م ) .
ولفظ لجامه ، أي تركه ولم يمسكه بأسنانه ، وأصل اللّفظ أن تخرج الشئ من فيك ، تقول : لفظت النّواة ؛ إذا ألقينها من فيك ، ومنه سمّى لفظ الكلام .
وفي كلام بعضهم لرجل يغتاب رجلا : لقد تلمّظت بمضغة طالما لفظها الكرام ، وقال غيره لرجل : لفظنى البلاء إليك ، ودلّنى فضلك عليك ، والرّباط : الحبل ، وثانيا من عنانه ، أي قد ثناه على عنق الدابة مستريحا لا يجاذبه .
* * *
[ 466 ] - قولهم : جاء بالهيل والهيلمان
إذا جاء بالكثرة ، ومثله قولهم : « جاء بما صاء وما صمت » ( م ) أي بما نطق من الدّوابّ والرّقيق وما صمت ، يعنى العين والورق . وأوّل من تكلّم به الزّباء حين قدم عليها قصير من العراق بما قدم من المال . وهذا أصل قولهم : مال
هامش
( 2 - 2 ) ساقط من ص ، ه .
[ 465 ] - فصل المقال 294 ، الميداني 1 : 108 ، المستقصى 197
[ 466 ] - الميداني 1 : 112 ، المستقصى 195 ، اللسان ( هبل )