تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في أوائل أصولها التاء
[ 392 ] - أتجر من عقرب
وهو تاجر من تجار المدينة ، وكان أمطل النّاس ، فعامله الفضل بن العباس ابن أبي لهب ، وكان أشدّ الناس اقتضاء ، فلما حلّ المال قعد الفضل بباب عقرب يقرأ ، وعقرب على شاكلته في المطل غير مكترث به ، فلما أعياه قال يهجوه :
قد تجرت في سوقنا عقرب * لا مرحبا بالعقرب التّاجره « 1 »
كلّ عدو يتّقى مقبلا * وعقرب تخشى من الدّابره
كلّ عدو كيده في استه * فغير مخشىّ ولا ضائره
إن عادت العقرب عدنا لها * وكانت النّعل لها حاضره
* * *
[ 393 ] - أتعب من رائض مهر
معروف .
* * *
هامش
[ 392 ] - الأصبهاني 22 ، الميداني 1 : 98 ، المستقصى 17 ، اللسان ( عقرب )
( 1 ) الخبر والأبيات في اللسان ( عقرب )
[ 393 ] - الأصبهاني 23 ، الميداني 1 : 98 ، المستقصى 18