يا بنت عجلان ما أصبرنى * على خطوب كنحت بالقدوم « 1 »
واشتدّ حبّه لها ، وهجرها له ؛ حتى عضّ على سبّابته فقطعها ، وقال :
ألم تر أنّ المرء يجذم كفّه * ويجشم من هول الأمور المجاشما « 2 »
وفي هذه القصيدة :
فمن يلق خيرا يحمد النّاس أمره * ومن يغو لا يعدم على الغىّ لائما
* * *
[ 400 ] - أتيه من فقيد ثقيف
وهو من التّيه . والتّيه : التحيّر . وهو رجل من أهل الطائف عشق امرأة أخيه ، وهام بها حتى مرض ، وسقطت قوّته ، فحضره الحارث بن كلدة ليداويه من علته « ( 3 » فلم يجد به علة « 3 ) » ، فسقاه خمرا ، فلما سكر غنّى :
ألمّا بي على الأبيا * ت بالخيف أزرهنّه
غزال ثمّ يحتلّ * بها دار بني كنّه
غزال أحور العيني * ن في منطقه غنّه
فأعاد عليه الخمر فقال :
أيّها الجيرة اسلموا * وقفوا كي تسلّموا
خرجت مزنة من ال * بحر ريّا تحمحم
هي ما كنّتى وتز * عم أنّى لها حم
هامش
( 1 ) من المفضلية 57 ، وانظر الشعر والشعراء 168
( 2 ) البيت من المفضلية 56 ، وانظر السعر والشعراء 169
[ 400 ] - الأصبهاني 24 ، الميداني 1 : 99 ، المستقصى 19
( 3 - 3 ) ساقط من الأصل