* ليس النّجاح مع الحريص الطّامع *
وقال بعضهم في المعنى الأوّل :
رأيت مخيلة فطمعت فيها * وفي الطّمع المذلّة للرّقاب
وفي بعض الأسجاع : العبد حرّ إذا قنع ، والحرّ عبد إذا طمع ، قاله النبىّ صلى اللّه عليه وسلم .
* * *
[ 384 ] - قولهم : التّائب من الذّنب كمن لا ذنب له
المثل للنبىّ صلى اللّه عليه وسلّم ، قال : « التّائب من الذّنب كمن لا ذنب له ، والمستغفر من الذّنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربّه » « 1 » .
* * *
[ 385 ] - قولهم : التّجارب ليست لها نهاية ، والمرء منها في زيادة
وأصله قول عمر رضى اللّه عنه : إنّ الغلام ليحتلم لأربع عشرة ، وينتهى طوله لإحدى وعشرين ، وعقله لسبع وعشرين ، وأما تجاربه فإنّها لا تنتهى .
معناه : كلما عاش وجرّب ازداد عقلا ، ومن أمثالهم في التّجارب قولهم : لا تغز إلّا بغلام قد عسا « 2 » . وقد مضت نظائر هذا فيما تقدّم .
* * *
هامش
[ 384 ] - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال .
( 1 ) نقله في الجامع الصغير 1 : 229 ، وبقيته : « ومن آذى مسلما كان عليه من الذنوب مثل منابت النخل » .
[ 385 ] - الميداني 1 : 98 ، المستقصى 122
( 2 ) عسا : اشتد وصلب .