* كأنه علم في رأسه نار « 1 » *
ومن الأول قولهم : هذه أعلام الشئ ، أي دلائله ، ومنه قوله تعالى :
( وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ )
« 2 » .
* * *
[ 153 ] - قولهم : أسعد أم سعيد ؟
أي هو مما يكره أو مما يحب ، وهو مثل قول العامّة : آس أم حلفاء .
وأصله أن سعدا وسعيدا ابني ضبّة خرجا في وجه ، فرجع سعد ، وفقد سعيد ، فكان ضبّة إذا رأى شخصين من بعيد قال : « أسعد أم سعيد ؟ » ، وسنذكر حديثه في الباب السادس .
* * *
[ 154 ] - قولهم : أبدح ودبيح
يقولون : جاء بأبدح ودبيح ، إذا جاء بالباطل ، ولم يعرف أصله
* * *
[ 155 ] - قولهم : أسمحت قرونته وقرينته
أي نفسه ، وأسمحت أي أطاعت وانقادت ، يقول : تابعته نفسه على الأمر ، وقد يقال : أصحبت قرونته ، بمعنى أسمحت ، والإسماح : الانقياد ، والسماح
هامش
( 1 ) ديوانها 80 وصدره فيه :* أغرّ أبلج تأتمّ الهداة به *( 2 ) سورة الزخرف 61 .
[ 153 ] - الضبي 4 ، الفاخر 59 ، فصل المقال 176 ، الميداني 1 : 222 ، المستقصى 69 ، اللسان ( سعد ) .
[ 154 ] - الميداني 1 : 42 ، اللسان ( بدح ) .
[ 155 ] - الميداني 1 : 222 ، اللسان ( قرن ) .