ومن أمثالهم في الشقاء « 1 » قولهم :
* إنّ الشّقىّ بكلّ حبل يخنق ( م ) *
وقولهم :
* إنّ الشقاء على الأشقين مصبوب « 2 » ( م ) *
وقولهم :
* وبالأشقين ما حلّ العقاب « 3 » ( م ) *
* * *
[ 129 ] - قولهم : استى أخبثى
يضرب مثلا لوضع الأحمق الشئ في غير موضعه . وأصله أن سعد بن زيد مناة زوّج أخاه مالكا - وكان يحمّق - النّوار بنت جلّ بن عدىّ بن زيد مناة ؛ فلما كان ليلة هدائها وقف به « 4 » سعد على باب خبائها ، فقال له : « لج مال ولجت الرّجم » ( م ) « ( 5 » فذهبت مثلا « 5 ) » - والرّجم : القبر - فدخل وقعد حجرة وقال لامرأته : لمن هذا البرد ؟ لبرد كان عليها ، فقالت : هو لك بما فيه ، فقال :
أمّا ما فيه فلا أريده ، وأما البرد فهاتيه ، ثم قالت له : ضع شملتك ، قال : ظهري أحفظ لها ، فقالت : فضع العصا ، قال : يدي أحرز لها ، قالت : فاخلع نعليك ،
هامش
( 1 ) كذا في ص ، ه ، وفي الأصل : « الشقي » .
( 2 ) لامرئ القيس ، ديوانه 227 وصدره :* صبّت عليه وما تنصبّ من أمم *( 3 ) لامرئ القيس ، ديوانه 138 ، وصدره :* وأفلتهنّ علباء جريضا *[ 129 ] - الضبي 11 ، المستقصى 66
( 4 ) ص ، ه : « بها » .
( 5 - 5 ) ساقط من ص ، ه