تباشير حالت كتابت نبشتهام « 1 » ، اما « 2 » بازين همه بيشتر « 3 » شرايط ايالت را مستوعب « 4 » است و فوايد متفرق را مستجمع . و هى هذه .
( منشور ولايت جند « 5 » )
چون ايزد جلت قدرته و علت كلمته بكمال قدرت و مشيت و وفور ( موهبت و عطيت « 6 » ) خويش ابواب خزانهء تؤتى الملك من تشاء « 7 » بر ما گشاده است ، و براى امر طاعتدارى و نفاذ فرمانبردارى ما در ميان جمله عالميان و كافهء آدميان نداى و اولى « 8 » الامر منكم در داده « 9 » ، و مقاليد تقلد ملك جهاندارى « 10 » و زمام تصرف كار جهانيان بفرط عنايت و حسن رعايت ما سپرده ، و منصب ما بدرجهء نسبت ظل اللّه برده ، بموجب « 11 » اين مقدمات و مقتضى اين كلمات در ذمت عقل ما لازم است كه خويشتن را ملازم درگاه حمد ايزدى داريم ، و نقش الشفقة على خلق الله « 12 » بر صحيفهء « 13 » دل و صفحهء « 14 » خاطر بنگاريم « 15 » ، و براى « 16 » استدامت استقامت مملكت خويش و استبقاء عطا و موهبت بارى تعالى - بر قضيت الشكر قيد النعمه - در وظايف شكر و سپاس ( هيچگونه « 17 » ) قصور و احتباس « 18 » جايز نداريم ، و هيچ دقيقه از دقايق انتظام امور عالم و التيام مصالح بنى آدم مهمل نگذاريم ، و بر محافظت شرايط حفظ بلاد و عباد و مراقبت حدود صلاح و فساد توفّر « 19 » نماييم ، و در ترفيه حال و تطيب « 20 » بال خلايق بيفزاييم ، و به هيچ « 21 » وقت از ترشيح « 22 » نهال معدلت و تفتيح راه مرحمت فارغ نباشيم ، و هر شهرى را ( در ارجاء و انحاء « 23 » ) گيتى و هر طرفى را از اطراف و اكناف دنيا - كه بخطبه و سكهء ما مزّين است و ذات مبارك « 24 » رعايت مصالح آن رعايا را معين - بنايبى كه بانوار عقل و بصيرت خويش مهتدى باشد و بآثار عدل و مرحمت ما مقتدى -
هامش
( 1 ) نوشتهام .
( 2 ) و اما .
( 3 ) سا .
( 4 ) مستوجب .
( 5 ) سا .
( 6 ) عطيت و موهبت .
( 7 ) ضا ، و تعزمن تشاء .
( 8 ) و اولوا .
( 9 ) در دادهاند .
( 10 ) جهان .
( 11 ) بر موجب .
( 12 ) ضا ، و التعظيم لامره .
( 13 ) صفحهء .
( 14 ) و صحيفهء .
( 15 ) نگاريم .
( 16 ) براى .
( 17 ) هيچ .
( 18 ) ش ، توقف .
( 19 ) ش ، بذل همت .
( 20 ) تطييب .
( 21 ) و هيچ .
( 22 ) ش ، پروردن .
( 23 ) در انحاء و ارجاء .
( 24 ) ضا ، ما .