فصل فى آخر هذا الكتاب
فلان بزرگى « 1 » كرده بود ، و غيبتى نتوانم گفت طيبتى فرموده ، از آن طينت « 2 » پاك سخن طيبت « 3 » پاك غريب نباشد ، از كوزه ( همان برون تلاود « 4 » ) كه دروست ، با اين « 5 » همه با ثنيهء فايحه كه رايحهء اخلاص در ارجاء آن « 6 » منتشر باشد مذكور است ، و آرزومندى بجمال مبارك او نامحصور ، بهر مزاح « 7 » كه فرمايد و بهر مزاج كه گردد دل « 8 » بر جادهء ( هوا و ولا « 9 » ) ثابتقدم باشد ، و جان در خدمتگارى و دوستدارى راسخ اعتقاد ،
و اعلم ان الجور من « 10 » مذاقه * و لكنه منها و فى حبها حلو « 11 »
« 12 » رسالهء ديگر به خداوند ولى النعم صدر صدور الشرق و الغرب نبشته مىآيد در شكر شفقتى كه ارزانى داشته بود
بهاء دولت و دين ملك شاه « 13 » دينپرور * ز يك نتيجهء راى تو صد بها دارد
( بها و قدر « 14 » ) تو هر دم زيادتست آرى * چو درّ نفيس بود لا جرم بها دارد
زندگانى « 15 » مجلس عالى خداوندى « 16 » در اقتناء اسباب ( شادمانى و اغتنا « 17 » ) باكتساب خوبنامى و تيسير مقاصد دولت بتمامى ساليان نامتناهى باد « 18 » ، سلك معالى بوفود دولت عالى منظوم ، و صحيفهء كامرانى بارتسام « 19 » فضل يزدانى مرقوم ، و اوج حشمت مرتفع ، و فوج نعمت مجتمع ، و روزگار « 20 » همايون ، و بنشاط « 21 » و خرّمى مقرون « 22 » ،
هامش
( 1 ) ضا ، كه .
( 2 ) طينتى .
( 3 ) طيب .
( 4 ) برون همان تراود .
( 5 ) بازين .
( 6 ) سا .
( 7 ) مزاج .
( 8 ) و دل .
( 9 ) ولا و هوا .
( 10 ) مر .
( 11 ) حلوا .
( 12 ) در نسخهء پاريس عنوان اين رساله چنين است : رسالة اخرى .
( 13 ) ضا ، ملك و .
( 14 ) بهاء قدر .
( 15 ) رسالة اخرى ، زندگانى .
( 16 ) سا .
( 17 ) شادكامى و اعتنا .
( 18 ) ضا ، بمحمد و إله .
( 19 ) بارقام .
( 20 ) ضا ، و روز و روزگار .
( 21 ) بنشاط .
( 22 ) ضا ، شعر .