رساله « 1 » [ در جواب قاضى ظهير الدين منور شاشى ]
قاضى ظهير الدين منور شاشى « 2 » كه صاحب ديوان نيابت « 3 » و كتابت بود « 4 » در ولايت نسا « 5 » برسالت حضرت شادياخ رفته بود ، و آنجا « 6 » در مخالب واقعه افتاده ( و بقيد محنت « 7 » ) گرفتار شده و بمبلغى موفور مخاطب و مطالب گشته ، از سر آن حالت سوى من رسالتى مشتمل بر شرح اين احوال و مصدّر به دو قطعه تازى و پارسى اصدار كرده بود ، و در « 8 » اطلاق خويش از حضرت « 9 » جلت كه موئل هر بيچاره و مآل « 10 » هر آواره است و الحمد لله على ذلك معونتى جسته ، و مطالع « 11 » مقطعات برين جمله ( بود ، العربية « 12 » )
هذا ( كتاب و اسم اب « 13 » ) الدموع له * على امتداد زمان الهجر عنوان
فارسيه « 14 »
بهاى دين نتوانى « 15 » نمود هيچ بيان * كه من چگونه بديدارت آرزومندم
اتفاق را مقارن « 16 » وصول اين مكتوب مواكب اعلى را حفت « 17 » بالميامن نهضت جند اتفاق افتاد ، چون از آن سفر ( عادت سعادت « 18 » ) انصراف روى نمود ( در جواب آن « 19 » ) خطاب اين قصيده و قطعه و مكتوب ( فرستاده آمد « 20 » ) ،
( شعر )
قلبى ينجيه « 21 » اشواق و اشجان * و ليس ينجيه من بلواه سلوان
و الصبر فى « 22 » وحشة الهجران مختلس « 23 » * و العقل من دهشة الحرمان حيران
وفود « 24 » راسى بنار القلب مشتعل * و صحن خدى بماء العين ملأن
هامش
( 1 ) اين رساله .
( 2 ) ضا ، است كيست .
( 3 ) سا .
( 4 ) باشد .
( 5 ) خطهء نسا حماها اللّه تعالى .
( 6 ) از آنجا .
( 7 ) و بقيود محن ،
( 8 ) و از .
( 9 ) ضا ، بارى .
( 10 ) و ملجأ .
( 11 ) و مطلع .
( 12 ) بوده است ، شعر .
( 13 ) كتابى و اسراب .
( ش ، روان ساختن ) .
( 14 ) سا .
( 15 ) نتوانم .
( 16 ) بمقارن .
( 17 ) حف .
( 18 ) بسعادت .
( 19 ) روى جواب اين .
( 20 ) و هى هذه .
( 21 ) يناجيه .
( 22 ) من .
( 23 ) محتبس .
( 24 ) ش ، بفتح اول طرف سر و دو طرف سر را فودان گويند .