المهلّبي الوزير « 1 »
سابقي بالوصل حولى * أو مغيبي أو مشيبى « 2 »
فهو للفتيان في الدن * يا بمرصاد قريب
لو توسّطت إذا لم تترك * وكففت النفس عن بعد الأرب « 3 »
كان أرجى لك في العتبى من أن * تملأ الدّلو إلى عقد الكرب « 4 »
أبو إسحاق الصّابي « 5 »
نعم اللّه كالوحوش وما تأ * لف إلا لأخاير النّسّاكا « 6 »
نفّرتها آثام قوم وصير * ت لها البرّ والتقى أشراكا
وأحقّ من نكسته * بالصّغر عن درجاته « 7 »
من مجده من غيره * وسفاله من ذاته
ومن الظّلم أن يكون الرّضى سرّا * ويبدو الإنكار وسط النادي « 8 »
الضّبّ والنون قد يرجى التقاؤهما * وليس يرجى التقاء اللّبّ والذهب « 9 »
وحيث يكون النقص فالرزق واسع * وحيث يكون الفضل فالرّزق ضيّق « 10 »
جملة الإنسان جيفه * وهيولاه سخيفه « 11 »
فلما ذا ليت شعري * قيل للنّفس الشريفة
إنّما ذلك فيه * صنعة اللّه اللطيفة
ابن نباتة السّعدي « 12 »
فلا تحقرنّ عدوّا رماك * وإن كان في ساعديه قصر « 13 »
هامش
( 1 ) الحسن بن محمد بن هارون ذو الوزارتين ، كان شاعرا دقيقا ، توفي سنة 352 ه . معجم الأدباء 9 / 118 ويتيمة الدهر 2 / 224 .
( 2 ) يتيمة الدهر 2 / 238 .
( 3 ) نفسه 2 / 241 .
( 4 ) اللسان 1 / 714 .
( 5 ) أبو إسحاق إبراهيم بن هلال ، من نوابغ كتاب عصره ، تقلد دواوين الرسائل . توفي بسنة 384 ه . الإمتاع والمؤانسة 1 / 67 ومعجم الأدباء 2 / 20 .
( 6 ) يتيمة الدهر 2 / 276 .
( 7 ) نفسه 2 / 288 .
( 8 ) نهاية الأرب 3 / 104 .
( 9 ) نفسه 3 / 104 .
( 10 ) معجم الأدباء 2 / 86 .
( 11 ) يتيمة الدهر 2 / 298 .
( 12 ) عبد العزيز بن عمر أو ابن محمد ، من شعراء سيف الدولة ، اتصل بابن العميد ومدحه ، توفي سنة 405 ه ، وفيات الأعيان 2 / 362 .
( 13 ) نهاية الأرب 3 / 104 .