إن المعنّى طالب لا يظفر « 1 »
أرى الكفر للنّعماء ضربا من الكفر « 2 »
فالأرض من تربة والنّاس من رجل « 3 »
يزين اللآلي في النّظام ازدواجها « 4 »
مضى منك وسميّ فجد بوليّه * وعوّدت من نعماك فضلا فواله « 5 »
وكان رجائي أن أءوب مملّكا * فصار رجائي أن أءوب مسلّما « 6 »
تنسى أيادي الزمان فينا وما * نذكر من دهرنا سوى نوبه « 7 »
متى أحوجت ذا كرم تخطّى * إليك ببعض أخلاق اللّئيم « 8 »
والشيء تمنعه يكون بفوته * أجدى من [ الشيء ] الذي تعطاه « 9 »
تناس ذنوب قومك إن حفظ الذّ * نوب إذا قدمن من الذنوب « 10 »
وإذا ما خفيت كنت « 11 » حريّا * أن أرى غير مصبح حيث أمسى
متى أرت الدنيا نباهة خامل * فلا ترتقب إلّا خمول نبيه « 12 »
والأرض لولا العداة واحدة * والناس لولا الفعال أمثال « 13 »
وأرى النجابة لا يكون تمامها * لنجيب قوم ليس بابن نجيب « 14 »
وإذا ما الشريف لم يتواضع * للأخلّاء فهو عين الوضيع « 15 »
هامش
( 1 ) نفسه 1 / 212 وصدره : « وطلبت منك مودة لم أعطها » .
( 2 ) نفسه 2 / 3 وصدره : « سأجهدني شكر لنعماك إنني » .
( 3 ) نفسه 2 / 77 وصدره : « ولا تقل أمم شتى ولا فرق » .
( 4 ) نفسه 1 / 103 وصدره : « فإن تلحق النعمى فإنه » .
( 5 ) نفسه 2 / 174 .
( 6 ) نفسه 2 / 228 .
( 7 ) الديوان : 1 / 41 .
( 8 ) الديوان : 2 / 266 .
( 9 ) الديوان : 2 / 323 .
( 10 ) نفسه 1 / 85 .
( 11 ) نهاية الأرب 3 / 94 .
( 12 ) الديوان : 2 / 328 .
( 13 ) الديوان : 2 / 192 .
( 14 ) الديوان : 1 / 57 .
( 15 ) نهاية الأرب : 2 / 92 .