وزادها عجبا أن رحت في سمل * وما درت درّ أن الدّرّ في الصّدف
أبو تمّام حبيب بن أوس الطّائيّ
ما الحبّ إلّا للحبيب الأوّل « 1 »
إن السّماء ترجّى حين تحتجب « 2 »
لسان المرء من خدم الفؤاد « 3 »
وذو النقص في الدنيا بذي الفضل مولع « 4 »
ولكنّ خير الخير عندي المعجّل « 5 »
إنّ السّماحة صيقل الأحساب « 6 »
ما أب من أب لم يظفر بحاجته * ولم يغب طالب بالنّجح لم يخب « 7 »
ومن لم يسلّم للنوائب أصبحت * خلائقه طرّا عليه نوائبا « 8 »
لأمر عليهم أن تتمّ صدوره * وليس عليهم أن تتمّ عواقبه « 9 »
لا تنكر عطل الكريم من الغنى * فالسيل حرب للمكان العالي « 10 »
وإذا تأمّلت البلاد وجدتها * تثرى كما يثرى الرجال وتعدم « 11 »
وإذا امرؤ أسدى إليك صنيعة * من جاهه فكأنها من ماله « 12 »
خلقنا رجالا للتجلّد والأسى * وتلك الغواني للبكا والمآتم « 13 »
ينال الفتى من عيشه وهو جاهل * ويكدى الفتى في دهره وهو عالم « 14 »
هامش
( 1 ) الديوان : 457 وصدره : « نقل فؤادك حيث شئت من الهوى » .
( 2 ) الديوان : 22 وصدره : « ليس الحجاب بمقص عنك لي أملا .
( 3 ) الديوان : 80 وصدره : « ومما كانت الحكماء قالت » .
( 4 ) الديوان : 190 وصدره : « لقد اسف الأعداء مجد ابن يوسف » .
( 5 ) الديوان : 246 وصدره : « ولا شكّ أن الخير منك سجيّة » .
( 6 ) الديوان : 19 وصدره : « متدفقا صقلوا به أحسابهم » .
( 7 ) نفسه 472 .
( 8 ) نفسه 17 .
( 9 ) نفسه 44 .
( 10 ) نفسه 246 .
( 11 ) نفسه 271 .
( 12 ) نفسه 240 .
( 13 ) نفسه 319 .
( 14 ) نفسه 286 .