عند الجدة ، والعفو عند القدرة .
والحلم عند الغضب ، والرّفق بعباد « 1 » اللّه في كلّ حال .
المأمون
النّاس أربع طبقات : بين إمارة ، وتجارة ، وزراعة ، وصناعة ، فمن لم يكن منهم كان كلّا عليهم .
أربعة لا يستحيى من الختم عليها : المال لنفي التّهمة ، والجوهر لأمن الإبدال ، والدواء للاحتياط ، والطّيب للصّيانة .
أبو بكر الصديق العتيق ، رضوان اللّه عليه :
ثلاث من كنّ فيه كن عليه : المكر ، والبغي ، والنّكث ، قال اللّه تعالى عزّ اسمه :
فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ
« 2 » .
وقال عزّ من قائل
وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
« 3 » .
وقال عزّ جدّه :
إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا
« 4 » .
هامش
( 1 ) ويروى : والرضا بقضاء اللّه في كل حال .
( 2 ) سورة الفتح ، الآية : 10 .
( 3 ) سورة فاطر ، الآية : 43 .
( 4 ) سورة يونس ، الآية 23 .