تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمثيل والمحاضرة — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
عبد الشّهوة أذلّ من عبد الرّقّ . نفاق المرء من ذلّه . الشّرّير لا يظنّ بالنّاس خيرا ؛ لأنّه يراهم بعين طبعه . أصل السّخرية الطمأنينة إلى الكذب . أثقل النّاس من شغل مشغولا . الغيبة إدام كلاب الناس . السامع للغيبة أحد المغتابين . عار الفضيحة يكدّر لذّتها . النّصح بين الملأ تقريع . النّميمة سيف قاتل . النمام جسر الشّرّ . الزّلل مع العجل . من أسرع كثر عثاره . لا أشجع من بريء ، ولا أجبن من مريب . شرّ الأمور أكثرها شكّا ، وخيرها ما أسفر عن اليقين . من عدّد نعمه محق كرمه . خلف الوعد خلق الوغد . الأمانيّ تعمى عين البصائر .

أبيات تليق بهذا الفصل

مسلم بن الوليد

قبحت مناظرهم فحين بلوتهم * حسنت مناظرهم لقبح المخبر « 1 »

أبو تمّام

مساو لو قسمن على الغواني * لما أمهرن إلّا بالطّلاق « 2 »

آخر

ويأخذ عيب النّاس من عيب نفسه * مراد لعمري ما أراد قريب

آخر

قوم إذا ما جنى جانيهم أمنوا * من لؤم أحسابهم أن يقتلوا قودا

آخر

وما ينفع الأصل من هاشم * إذا كانت النّفس من باهله

مسلم بن الوليد

أما الهجاء فدقّ عرضك دونه * والمدح عنك كما علمت جليل « 3 »
فاذهب فأنت طليق عرضك إنّه * عرض عززت به وأنت ذليل

جحظة :

يجد الجليس إذا دنا * ريح النّذلة من ثيابه

كشاجم رحمه اللّه

وهو كالدّينار لا * يكرم إلّا من أذلّه « 4 »
هامش
( 1 ) الديوان 231 ويروى :قبحت مناظره فحين خبرته * حسنت مناظره لقبح المخبر »( 2 ) الديوان 501 . ( 3 ) الديوان : 120 . ( 4 ) الديوان 153 .