عبد الشّهوة أذلّ من عبد الرّقّ .
نفاق المرء من ذلّه .
الشّرّير لا يظنّ بالنّاس خيرا ؛ لأنّه يراهم بعين طبعه .
أصل السّخرية الطمأنينة إلى الكذب .
أثقل النّاس من شغل مشغولا .
الغيبة إدام كلاب الناس .
السامع للغيبة أحد المغتابين .
عار الفضيحة يكدّر لذّتها .
النّصح بين الملأ تقريع .
النّميمة سيف قاتل .
النمام جسر الشّرّ .
الزّلل مع العجل .
من أسرع كثر عثاره .
لا أشجع من بريء ، ولا أجبن من مريب .
شرّ الأمور أكثرها شكّا ، وخيرها ما أسفر عن اليقين .
من عدّد نعمه محق كرمه .
خلف الوعد خلق الوغد .
الأمانيّ تعمى عين البصائر .
أبيات تليق بهذا الفصل
مسلم بن الوليد
قبحت مناظرهم فحين بلوتهم * حسنت مناظرهم لقبح المخبر « 1 »
أبو تمّام
مساو لو قسمن على الغواني * لما أمهرن إلّا بالطّلاق « 2 »
آخر
ويأخذ عيب النّاس من عيب نفسه * مراد لعمري ما أراد قريب
آخر
قوم إذا ما جنى جانيهم أمنوا * من لؤم أحسابهم أن يقتلوا قودا
آخر
وما ينفع الأصل من هاشم * إذا كانت النّفس من باهله
مسلم بن الوليد
أما الهجاء فدقّ عرضك دونه * والمدح عنك كما علمت جليل « 3 »
فاذهب فأنت طليق عرضك إنّه * عرض عززت به وأنت ذليل
جحظة :
يجد الجليس إذا دنا * ريح النّذلة من ثيابه
كشاجم رحمه اللّه
وهو كالدّينار لا * يكرم إلّا من أذلّه « 4 »
هامش
( 1 ) الديوان 231 ويروى :قبحت مناظره فحين خبرته * حسنت مناظره لقبح المخبر »( 2 ) الديوان 501 .
( 3 ) الديوان : 120 .
( 4 ) الديوان 153 .