من سلّ سيف البغي قتل به .
احذر مصارع البغي .
لو بغى جبل على جبل لجعله اللّه تعالى دكّا .
ذلِكَ وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ
« 1 » .
الحسد
الحسد داء الجسد .
الحسود لا يسود .
الحسد أوّل ذنب عصي اللّه به في السّماء والأرض .
لا راحة لحسود .
ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحسود .
أقلّ النّاس سرورا الحسود .
حاسد النّعمة لا يرضيه إلا زوالها .
الحسود يأخذ نصيبه من غموم النّاس ؛ فينضاف إلى ذلك غمّه بسرور الناس فهو أبدا مغموم « 2 » .
الحسود فقير ، وعند النّاس حقير .
الحاسد يعمى عن محاسن الصّبح بعين تدرك دقائق القبح .
ابن المعتز
الحسّاد يحسدون أكثر مما في المحسود ، لأنّ بعضهم يظنّ عند المحسود ما لا يملك فيحسده عليه .
الحسد والنّفاق والكذب أثافيّ الذلّ .
الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له ، بخيل بما لا يملكه ، طالب لما لا يجده .
لا يرضى عنك الحسود حتى تموت « 3 » .
كأنّ الحاسد إنّما خلق ليغتاظ .
يكفيك من الحاسد أنه يغتمّ عند سرورك .
الحاسد ساخط على أقدار اللّه تعالى .
عقوبة الحاسد من نفسه .
الحاسد يرى زوال نعمتك نعمة عليه .
الظلم
الظّلم أسرع شيء إلى تعجيل نقمة ، وتبديل نعمة .
من ظلم نفسه فهو لغيره أظلم .
أجمع الخصال للذّمّ الظّلم .
الأم الظّلم ظلم الضّعيف .
الظلم هو الطريق إلى سخط اللّه تعالى .
من ذكر قدرة اللّه تعالى عليه لم يستعمل القوّة في الظّلم .
أظلم النّاس من ظلم لمنفعة غيره .
بئس الزّاد إلى المعاد العدوان على العباد .
المتنبي « 4 »
والظّلم في خلق النّفوس فإن تجد * ذا عفّة فلعلّة لا يظلم
هامش
( 1 ) سورة الحج ، الآية : 60 .
( 2 ) ويروى : فهو أبدا مهموم .
( 3 ) يروى : حتى يموت .
( 4 ) ديوان المتنبي : 219 حيث يروى : « والظلم من شيم » . . .