صفوان « 15 » ، وأكثر خلفاء بني أمية كانوا يعانون البلاغة في رسائلهم ، والفصاحة في خطبهم ، كمعاوية ، ومروان ، وعبد الملك وكان حازما بليغا ، وسليمان ابنه وكان عفيفا ناسكا ، سئوسا وغيرهم « 16 » .
ومن وزرائهم وكتابهم الكفاة قبيصة بن ذؤيب « 17 » ، ورجاء بن حيوة الكندي « 18 » ، وعمر بن هبيرة « 19 » وعبد الحميد [ بن يحيى ] « 20 » الكاتب .
وأما الدولة العباسية ، فالقائم « 21 » بدعوتها « 22 » أبو مسلم عبد الرحمن
هامش
- القيس ، ومن أهل الكوفة كان بليغا عاقلا شهد صفين مع عليّ وله مع معاوية مواقف . ونفاه المغيرة من الكوفة إلى البحرين بأمر معاوية ، فمات فيها ، وقيل مات بالكوفة نحو سنة 60 ه ، انظر البيان والتبيين 1 : 69 ، 97 ، 133 ، ومواضع أخرى ، جمهرة انساب العرب 297 ، تهذيب ابن عساكر 6 : 423 ، الإصابة ترجمة 4125
( 15 ) خالد بن صفوان بن عبد اللّه بن الاهتم ، خطيب منوّه ، مشهور ، وفد على هشام ثم كان من سمّار أبى العباس . انظر خطبه واخباره في البيان والتبيين 1 : 24 ، 32 ، 47 ومواضع كثيرة أخرى ، المعارف :
177 .
( 16 ) انظر في هذا البيان والتبيين 1 : 306 وما بعدها ( باب في ذكر أسماء الخطباء والبلغاء ) .
( 17 ) كان أحد قضاة الوليد بن عبد الملك الأموي ، انظر ابن الكازروني ، مختصر التاريخ 93 .
( 18 ) رجاء بن حيورة ، كان معاصرا لعمر بن عبد العزيز ، انظر بعض اخباره في عيون الأخبار 1 : 102 ، 264 .
( 19 ) محمد بن هبيرة بن سعد بن عديّ بن فزارة ، والي العراق في زمن يزيد بن عبد الملك ، وليه سنة 60 ه ، انظر المعارف 189 واخباره في البيان والتبيين 1 : 99 ، 355 ، 3 : 41 ، 269 ، 271 .
( 20 ) الزيادة من د .
( 21 ) في ب فالقابهم .
( 22 ) في ب يدعونها .