تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الوزراء — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
والفصاحة والإحاطة بعلوم الكتابة ، وكان الناس ربما تكلفوا رفع القصص والحوائج إلى جعفر لحصول تواقيعه على رقاعهم . ثم الفضل بن سهل « 30 » المعروف بذي الرئاستين وأخوه الحسن ، وكانا من الفرس أيضا وكذلك الفتح بن خاقان « 31 » وولده وعمرو بن مسعدة ومحمد بن عبد الملك الزيات « 32 » على ظلم كان في سجيته وأبو محمد المهلبي « 33 » وسليمان بن وهب « 34 » وداود بن الجراح « 35 » وولده
هامش
( 30 ) مرت ترجمته . ( 31 ) الفتح بن خاقان أمير من امراء المتوكل ، وقتل معه سنة 247 ه وقد وصف البحتري مصرعه ، وهو الذي وجه اليه الجاحظ رسالة في مناقب الترك ، انظر تاريخ الطبري 9 : 184 ، 200 ، 218 ، 222 ، 224 ، 228 ومواضع أخرى . ( 32 ) محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة يعرف بابن الزيات ، وزير المعتصم ، والواثق . كان عالما بالأدب واللغة ، ومن بلغاء الكتاب والشعراء ، نكبه المتوكل وعذّبه ، إلى أن مات ببغداد سنة 233 ه ، انظر تاريخ بغداد 2 : 342 ، الفخري 1 : 174 . ( 33 ) أبو محمد المهلبي اسمه الحسن بن محمد من ولد قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة ، أديب من كبار الوزراء ، اتصل بمعزّ الدولة ، فاستوزره وكانت الخلافة للمطيع العباسي ، فقرّ به المطيع وخلع عليه بالوزارة فاجتمعت له وزارة الخليفة ووزارة السلطان ، ولقب بذى الوزارتين ، توفى سنة 351 ه ، انظر المنتظم 7 : 9 ، اليتيمة 2 : 224 فما بعدها . ( 34 ) سليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو الحارثي ، من كبار الكتاب ، كتب للمأمون ، وهو ابن اربع عشرة سنة ، وولى الوزارة للمهتدى باللّه ، ثم للمعتمد على اللّه ، ونقم عليه الموفق باللّه ، فحبسه ، فمات في حبسه . الفخري 182 - 184 ، الاعلام 3 : 201 . ( 35 ) انظر ص 11 . كما أشارت المصادر إلى ولده محمد ابن داود بن الجراح ( 243 - 269 ه ) الذي هو أبو عبد اللّه وكان أديبا من علماء الكتاب في بغداد ، وهو عم الوزير علي بن عيسى المعروف بابن الجراح أيضا . انظر تاريخ بغداد 5 : 255 .