وقال الراعي في بني أمية :
بني أميّة إن اللّه ملحقكم * عما قليل بعثمان بن عفّان
وقال خلف بن خليفة :
لو تصفّحت أولياء علي * لم تجد في جميعهم باهليا
وقال كعب الأشقري لعمر بن عبد العزيز :
إن كنت تحفظ ما يليك فإنما * عمال أرضك بالبلاد ذئاب
لن يستجيبوا للذي تدعو له * حتى تجلّد بالسيوف رقاب
بأكفّ منصلتين أهل بصائر * في وقعهن مزاجر وعقاب
هلا قريش ذكرت بثغورها * حزم وأحلام هناك رغاب
لولا قريش نصرها ودفاعها * ألفيت منقطعا بي الأسباب
فلما سمع هذا الشعر قال : لمن هذا ؟ قالوا : لرجل من أزد عمان ، يقال له كعب الأشقري ! قال : ما كنت أظن أهل عمان يقولون مثل هذا الشعر .
قال أبو اليقظان : وقام إلى عمر بن عبد العزيز رجل وهو على المنبر فقال :
إن الذين بعثت في أقطارها * نبذوا كتابك واستحلّ المحرم
طلس الثياب على منابر أرضنا * كلّ يجور وكلهم يتظلم
وأردت أن يلي الأمانة منهم * عدل وهيهات الأمين المسلم
وكان زيد بن علي كثيرا ما يتمثل بقول الشاعر :
شرّده الخوف وأزرى به * كذاك من يكره حرّ الجلاد