وقال سلمة بن الخرشب الأنماري :
أبلغ سبيعا وأنت سيدنا * قدما وأوفى رجالنا ذمما
أنّ بغيضا وأن إخوتها * ذبيان قد ضرّموا الذي اضطرما
نبئت أن حكّموك بينهم * فلا يقولنّ بئس ما حكما
إن كنت ذا عرفة بشأنهم * تعرف ذا حقهم ومن ظلما
وتنزل الأمر في منازله * حزما وعزما وتحضر الفهما
ولا تبالي من المحق ولا المب * طل لا إلّة ولا ذمما
فاحكم وأنت الحكيم بينهم * لن يعدموا الحكم ثابتا صتما
واصدع أديم السواء بينهم * على رضا من رضي ومن رغما
إن كان مال فقضّ عدّته * مالا بمال وإن دما فدما
هذا وإن لم تطق حكومتهم * فانبذ إليهم أمورهم سلما
وقال آخر :
أبلغ ضرارا أبا عمرو مغلغلة * إن كان قولك ظهر الغيب يأتينا
ارهن قبيصة إن صلح هممت به * إنّ ضرارا لكم رهن بما فينا
إن ضحيكا قتيل من سراتكم * وإن حطّان منا ، فاعدلوا الدنيا
وانه عبيدا فلا يؤذي عشيرته * نهيك خير له من نهي ناهينا
وقال آخر :
بني عدي ألا يا أنهوا سفيهكم * إن السفيه إذا لم ينه مأمور
وقال حضرمي بن عامر الأسدي ، ومات أخوه فقال جزء : قد فرح بأكل الميراث :
قد قال جزء ولم يقل أمما * إني تروحت ناعما جذلا « 1 »
هامش
( 1 ) أمما : قصدا . الناعم : المقيم في النعيم ، الجذل : الفرحان .