وقال بعض الأعراب :
لولا مسرّة أقوام تصعدني * أو الشماتة من قوم ذوي إحن
ما سرني أن إبلي في مباركها * وإنّ أمرا قضاه اللّه لم يكن
وقال الآخر :
وإني لأهوى ثم لا أتبع الهوى * وأكرم خلاني وفيّ صدود
وفي النفس عن بعض التعرض غلظة * وفي العين عن بعض البكاء جمود
وقال كثير :
ترى القوم يخفون التبسم عنده * وينذرهم عور الكلام نذيرها
فلا هاجرات القول يؤثرن عنده * ولا كلمات النصح مقصى مشيرها
وقال المقشعرّ :
يقرّ بعيني أن أرى قصد الفنا * وصرعى رجال في وغى أنا حاضره
وقال الكميت :
أحسن منها ذياد خامسة * في الورد ، أو فيلق تجالدها
وقال صالح بن مخراق في كلام له : لولا أن اللّه قال :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ
، لأنبأتكم أني لا أكرهه .
وقال الآخر :
تركت الركاب لأربابها * وأكرهت نفسي على ابن الصعق
جعلت يديّ وشاحا له * وبعض الفوارس لا يعتنق
قال : وقال عمر بن عبد العزيز يوما في مجلسه : من أم النعمان بن