و الأنس باللّه .
و عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم : المحبّة أساس المعرفة و العفافة علامة اليقين و رأس التّقوى الرّضا بتقدير اللّه « 1 » .
و عن عبد اللّه بن مبارك : أنّ رجلا حكيما جمع أحاديث « 2 » فاختار منها أربعة آلاف ثمّ اختار منها أربع مائة ثمّ اختار منها أربع كلمات : إحداهنّ : لا تتقنّ بامرأة على كلّ حال .
و الثّانى : * 593 * لا تغترّنّ بالمال على كلّ حال و لا تعملنّ عملا ليس فيه منفعة . و الثّالث :
لا تحملنّ على معدتك ما لا يطيقه . و الرّابع : لا تدعنّ من العلم ما لا ينفعك .
و عن بعض الحكماء : نهبات ابن آدم أربع نهبات : إحداهنّ ينهب ملك الموت روحه و ينهب الورثة ماله و ينهب الدّود جسده و ينهب الخصماء يوم القيامة عمله .
كتب يعقوب الى يوسف عليهما السّلام حين أخذ ابن يامين عبيده : من يعقوب اسرائيل اللّه بن إسحاق ذبيح اللّه بن إبراهيم خليل اللّه إلى عزيز أهل مصر ، أمّا فإنّا أهل بيت موكّل علينا البلايا ، أمّا جدّى فابتلى بالنّار و أمّا أبى فابتلى بالذّبح و أمّا أنا فكان لى إبن سلب عنّى فكان له أخ كلّما ذكرت ابنى ضممته إلى صدرى و نفسى و هو محبوس عندك ، فإن تصدّقت به علينا إنّ اللّه يجزى * 594 * المتصدّقين .
فلمّا بلغ الكتاب إلى يوسف عليه السلام فبكى بكاء طويلا ثمّ كتب إليه : أمّا جدّك ابتلى بالنّار فصبر فظفر ، و أمّا أبوك ابتلى بالذّبح فصبر فظفر ، و أمّا أنت فاصبر كما صبروا تظفر كما ظفروا .
فى مدح سيّد المرسلين صلىّ اللّه [ عليه ] و على آله :
لو سمعوا فى مصر أوصاف خدّه * لما بذلو [ ا ] فى سؤم يوسف من نقد « 3 »
نواهى زليخا لو رأين جماله « 4 » * لأثرن بالقطع القلوب عن الأيد
هامش
( 1 ) روايت را در مجاميع حديثى نيافتيم .
( 2 ) منظور از احاديث سخنان بطور عام است نه معناى اصطلاحى حديث .
( 3 ) به جاى كسره آخر الف گذاشته است .
( 4 ) اين كلمه جوهرريختگى دارد و به نظر جماله مىآيد .