مسكين ، إلّا كان حقّا على اللّه أن لا تردّ يديه خائبتين « 1 » .
* 769 * فى الحديث : إذا أراد اللّه تعالى بعبد خيرا إستعمله على قضا [ ء ] حوائج النّاس « 2 » .
و فيه : إنّ اللّه عبادا يخصّهم بالنّعم لمنافع العباد ، فمن بخل بتلك المنافع عن العباد نقلها اللّه تعالى عنه و خوّلها إلى غيره « 3 » .
و فيه : من عظمت نعمة اللّه عنده و عظمت مؤنة « 4 » اللّه عليه فمن لم يحتمل تلك المؤنة عرّض تلك النّعمة للزّوال « 5 » .
و فيه : إنّ اللّه جواد يحبّ الجواد و يحبّ معالى الأمور و يبغض سفساها « 6 » .
دعا [ ى ] فرج از اندوه و غم بحديث صحيح
لا إله إلّا اللّه العليم الحليم ، لا إله إلّا اللّه العلىّ العظيم ، و سلام على المرسلين و الحمد لله ربّ العالمين و صلّى اللّه على محمّد و آله أجمعين . چنين گويند كه : دانيال پيغمبر عليه السّلام قوم او ، او را به زندان كردند حق تعالى وحى فرستاد كه به عزّت « 7 » و جلال من و ارتفاع مكان من كه هيچ بندهء مومن مرا بدين دعا ياد نكند كه يك ساعت در اجابت وى تأخير كنم و حق تعالى و تقدّس فرشته [ اى ] را بدان چاه فرستاد تا دانيال پيغمبر را طعام و شراب داد و وى را * 770 * از آن چاه بيرون آورد و از ميان آن قوم هركه اين دعا [ بخواند ] و دعا اين است : الحمد للّه الّذى لا ينسى من ذكره و الحمد للّه الّذى لا يخيّب من دعاه و الحمد للّه الّذى لا يخلف من رجاه و الحمد للّه الّذى من وثق به لم يكله إلى غيره
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 5 / 82 باب 22 .
( 2 ) مستدرك الوسائل 11 / 199 باب 7 .
( 3 ) بحار الانوار 28 / 69 باب 94 .
( 4 ) مونه و هكذا مورد بعد .
( 5 ) الكافى 4 / 37 باب مؤنة النعم .
( 6 ) الجعفريات ص 196 .
( 7 ) بعزة .