و فيه : كلّ سرّ جاوز الإثنين شاع . و الحقّ أنّ الإثنان هما الشّفتان « 1 » .
و فيه : من كنوز البرّ كتمان السّرّ .
و عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم : إستعينوا على قضا [ ء ] الحوائج « 2 » بالكتمان فإنّ كلّ ذى نعمة محسود « 3 » .
لواحد و قد أجاد
نزلنا على روض الرّبيع المفوف * و حاولنا السّاقى بصهبا [ ء ] قرقف
فلمّا شربناها و دبّ دبيبها * إلى موضع النّجوى فقلت لها قفى
مخافة أن يدنوا إليه شعاعها * فينظر جلّاسى إلىّ ودّك الخفى
قال الشّاعر
و غير كثير ألف خلّ لواحد * و إنّ عدوّا واحدا لكثير
* 687 * و ما قصر من قال
فلا تحتقر نفسا « 4 » و أنت خبيبها * فكلّ قرين بالمقارن يقتدى
و يقرب منه عن المرء لا تسأل « 5 » و سل « 6 » عن حبيبه
قال المسيح عليه السّلام : عالجت الأكمه و الأبرص و أعيانى معالجة الأحمق . و لذا قيل :
و دا [ ء ] الحمق ليس له دوا [ ء ] « 7 » * و إن كان المسيح له طبيب
هامش
( 1 ) در متن : الشقتان .
( 2 ) الحوايج .
( 3 ) بحار الانوار 74 / 153 باب 7 .
( 4 ) نفسى .
( 5 ) تسيل .
( 6 ) سيل .
( 7 ) دوا .