و لم يصبر على بلائى و لم يشكر لنعمائى فليخرج من تحت سمائى و ليطلب ربّا سوائى « 1 » .
و قال عليه من الصّلوات أفضلها و من التّحيّات أزكاها : كان تحت الجدار الّذى أخبر اللّه تعالى عنه فى كتابه الكريم
وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً :
لوح لا ينقص و لا يصدأ ، مكتوب فيه خمس كلمات * 686 * أوّلها : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ! و عجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن ! و عجبت لمن أيقن بالحساب كيف يذنب ! و عجبت لمن أيقن بزوال الدّنيا و تقلّبها بأهلها كيف يطمئنّ « 2 » إليها ! و لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم « 3 » .
لعلىّ عليه السّلام أسو [ ء ] النّاس حالا من لا يثق بأحد لسو [ ء ] ظنّه و لا يثق به أحد لسو [ ء ] فعله « 4 » .
قال المأمون لبعض جلسائه « 5 » : من أطيب النّاس عيشا ؟ قال : من له بيت يأويه و مال يفيه . قال المأمون : و لا يعرفه أحد فيوذيه .
إنّ السّلامة من سلمى و جارتها * أن لا تمرّ على حال بواديها
لكريم
و إنّ أولى البرايا من تواسيه * عند السّرور لمن واساك فى الحزن
إنّ الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا * من كان يألفهم فى المنزل [ . . . ] « 6 »
و قال النّبىّ عليه السّلام : رحم اللّه امرأ أنفق من ماله و أمسك من مقاله « 7 » .
و لقد اتّخذ عنه من قال : كن جوادا بالمال بخيلا بالأسرار .
هامش
( 1 ) بحار الانوار 64 / 236 باب 12 .
( 2 ) يطمين .
( 3 ) كنز الفوائد 1 / 380 .
( 4 ) بحار الانوار 75 / 93 باب 16 .
( 5 ) جلسايه .
( 6 ) در اين موضع يك كلمه خوانده نمىشود .
( 7 ) محاسبة النفس ص 181 بنقل از صحف ابراهيم عليه السلام .