زينة المترفين و أموالهم فأنّ بريقها يذهب بنور الإيمان عن قلوب أهل اللّه « 1 » .
و فى الحديث : أنّ قوما يتكلّمون يوم القيامة و يفضحون على رؤوس « 2 » الخلائق « 3 » و يدخلون النّار و كانوا يعدّون فى الدّنيا من أبناء الدّين ، قيل : يا رسول اللّه ! و ممّ ذلك ؟
قال [ ص ] : أما إنّهم كانوا يصومون و يصلّون و يبكون عند قراءة « 4 » القرآن * 28 * و يقرّون باللّه و اليوم الآخرة و لكنّهم كانوا إذا عرض لهم شىء من الدّنيا و ثبوا عليه « 5 » .
الرّابع و الثّلاثون : أن يكون قيامته عاجلة لآجله و يحاسب اليوم نفسه بكلّ ما سيحاسب به غدا . و عن الفاروق ( رض ) : زنوا أنفسكم قبل أن توزنوا و حاسبوها قبل أن تحاسبوا و تزيّنوا للعرض الأكبر ، ثمّ قرأ :
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ
« 6 » .
الخامس و الثّلاثون : أن يعيش عيش الغرباء و إن كان فى وطنه و يجعل الموت نصب عينه ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال لابن عمرو : كن فى الدّنيا كأنّك غريب أو عابر سبيل و عدّ نفسك من أصحاب القبور « 7 » .
السّادس و الثّلاثون : أن لا يحبّ أحدا إلّا لله « 8 » تعالى و لا يبغض أحدا إلّا لله « 9 » .
و فى الحديث : أىّ عرى « 10 » الإيمان أوثق ؟ قال : الموالاة فى اللّه و الحبّ فى اللّه « 11 » . و اللّه سبحانه و تعالى يوم القيامة لمن يسأله : هل و اليت فىّ وليّا ؟ و هل عاديت فىّ عدوّا ؟
السّابع و الثّلاثون : أن يعفو عمّن ظلمه و يعطى عمّن حرمه و يصل من قطعه .
هامش
( 1 ) روايت را در كتب حديث نيافتيم .
( 2 ) رؤس .
( 3 ) الخلايق .
( 4 ) قراة .
( 5 ) مجموعهء ورام 1 / 131 باب ذم الدنيا .
( 6 ) قرآن كريم ، سورهء حاقه ( 69 ) آيه 18 .
( 7 ) نهج الفصاحة 2 / 463 ح 2186 .
( 8 ) در متن : اللّه .
( 9 ) در متن : اللّه .
( 10 ) كاتب دو كلمهء اخير را درست نخوانده و به صورت « ابى ممن يحب » نگاشته است .
( 11 ) بحار الانوار 74 / 161 باب 7 .