الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ
« 1 » .
و فى الحديث المرفوع : المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل « 2 » .
الرابع و العشرون : أن يأخذ علم الدّين من أهله الّذين بلغوا حقائق الدّين و نازلوها و لا يسمع الى كلام اهل الدّعوى و البطّالين الّذين
يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
« 3 » .
و فى الحديث : إنّ هذا العلم دين فانظروا عمّن تأخذون دينكم « 4 » .
الخامس و العشرون : أن ينظر الموت و يشتاق الى الآخرة و الّلقاء ؛ فإنّ المصطفى عليه السّلام لفرط اشتياقه كان يقول : اللّهمّ اغفر لى و ارحمنى و الحقنى بالرّفيق الأعلى « 5 » .
و كان يقول : رقّ جلدى و دقّ عظمى و أنشد شوقى الى لقاء ربّى « 6 » .
السّادس و العشرون : أن لا يأكل اذا جاع إلّا حلالا طيّبا و إن خاف أن يموت جوعا ، فقد قال المشايخ رحمهم اللّه : * 26 * إذا رأيت المريد يرجع من تحمّل الشّدائد فى المجاهدات و الرّياضات الى الرّخص فقد دقّ باب الكسل ، و من تطرّق به الكسل و يصحّ رفاقه ، و فى القران
وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ
الآية « 7 » و قالوا أيضا : كلّ مريد لم يأكل خمسة عشر يوما ثمّ أكل من فرط الجوع ما وجد من الطّعام و لا يأخذ بالورع على نفسه فلا يستقيم له الدّين و لا وجه له عند اللّه . و قيل : إنّ الأخذ بالرّخص لقوم مخصوصين .
السّابع و العشرون : أن يداوم على الرّياضة و المجاهدة و يخلص العبادة و الطّاعة و يكون صادقا فى الأحوال و المعاملات و الأقوال و لا ينظر إليها و يرى نفسه مع ذلك
هامش
( 1 ) قرآن كريم ، سوره آل عمران ( 3 ) آيه 191 .
( 2 ) نهج الفصاحة 2 / 624 ح 3077 .
( 3 ) قرآن كريم ، سوره بقره ( 2 ) آيه 79 .
( 4 ) منية المريد ص 238 القسم الثانى .
( 5 ) بحار الانوار 97 / 213 س 4 و 97 / 261 س 2 .
( 6 ) بحار الانوار 91 / 99 باب 32 ، مستدرك الوسائل 12 / 64 باب 65 كراهة حب المال .
( 7 ) قرآن كريم ، سوره نساء ( 4 ) آيه 142 .