تعالى « 1 » :
وَ خافُونِ
« 2 »
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
« 3 » ، و
لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
« 4 » . فعليك بالقصد بين الطّريقين لا منع و لا اسراف و لا بخل و لا إتلاف ، السّكوت فى وقته صفة الرّجال كما أنّ النّطق فى موضعه من أشرف الخصال .
الفقر
شره النّفس فى كلّ شىء .
الرّزق اشدّ طلبا للعبد من أجله .
الرّغبة فى الدّنيا يكثر الهمّ و الحزن .
البطالة تقسى القلب .
الزّنا تورث الفقر .
رأس الحكمة مخافة اللّه .
الحرمان خير من الامتنان .
الإستيناس بالنّاس من علامة الإفلاس .
الرّاحة الخلاص من أمانى النّفس .
من كثرت نعم اللّه لديه « 5 » كثرت حوائج النّاس إليه .
من أقعدته لكاية الأيّام أقاصته إغاثة الكرام .
الذّكر الجميل بالسّعى فى الخطب الجليل .
* 430 * العفو من المجرم من مواهب الكرم و قبول العذر من محاسن الشّيم .
الحرّيّة فى رفض الشّهوات .
السّلامة فى العزلة .
هامش
( 1 ) تع .
( 2 ) در اصل خافونى .
( 3 ) قرآن كريم ، سوره آل عمران ( 3 ) آيه 175 .
( 4 ) قرآن كريم ، سوره زمر ( 39 ) آيه 53 .
( 5 ) در بعضى از نقلها : « عليه » .